التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ابن الملقن - عمر بن علي بن أحمد الأنصاري

صفحة جزء
[ ص: 569 ] ( 97 ) [ سورة] إنا أنزلناه

يقال: المطلع هو الطلوع، والمطلع الموضع الذي يطلع منه. أنزلناه الهاء كناية عن القرآن أنزلناه مخرج الجميع، والمنزل هو الله، والعرب توكد فعل الواحد فتجعله بلفظ الجميع، ليكون أثبت وأوكد.


هي مكية في قول الأكثرين، ونفى أبو العباس الخلاف فيها، وقيل: مدنية حكاه الماوردي ، وذكر الواقدي أنها أول سورة نزلت بالمدينة.

( ص ) ( المطلع هو الطلوع، والمطلع هو الموضع الذي يطلع منه ) قلت: والكسر للكسائي وخلف ، والاختيار الفتح كذلك ; ولأن معنى الاسم في هذا الموضع إنما هو بمعنى المصدر.

( ص ) ( أنزلناه الهاء كناية عن القرآن ) أي: لأنه أنزل جملة واحدة في ليلة القدر وأنكر هذا قوم بعقولهم وقالوا: المعنى أنا ابتدأنا إنزاله.

( ص ) ( أنزلناه مخرج الجميع والمنزل هو الله والعرب توكد فعل الواحد فتجعله بلفظ الجمع، ليكون أثبت وأوكد ) أي: ويقصد به التعظيم يعبر عن نفسه بنون الجمع.

التالي السابق


الخدمات العلمية