التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ابن الملقن - عمر بن علي بن أحمد الأنصاري

صفحة جزء
5524 [ ص: 48 ] 43 - باب: الجلوس على الحصير ونحوه

5861 - حدثني محمد بن أبي بكر، حدثنا معتمر، عن عبيد الله، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يحتجر حصيرا بالليل فيصلي، ويبسطه بالنهار فيجلس عليه، فجعل الناس يثوبون إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فيصلون بصلاته حتى كثروا، فأقبل فقال: "يا أيها الناس، خذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دام وإن قل". [انظر: 729، 1970 - مسلم: 782، 761 - فتح: 10 \ 314]


ذكر فيه حديث عائشة: - رضي الله عنها - أنه - عليه السلام - كان يحتجر حصيرا بالليل فيصلي، ويبسطه بالنهار فيجلس عليه، الحديث، وقد سلف .

وفيه: تواضعه ورضاه باليسير، وجلوسه على الحصير، وصلاته عليها ليسن ذلك لأمته. ومعنى: (يحتجر) يتخذ.

وقوله فيه: (فجعل الناس يثوبون إليه) أي: يرجعون ويجيئون.

التالي السابق


الخدمات العلمية