صفحة جزء
60 [ 35 ] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أخبرني القاسم بن [عبيد الله] أظنه عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: إذا مست المرأة فرجها توضأت.


الشرح

عبد الله بن أبي بكر بن محمد: هو أبو محمد الأنصاري المديني، أخو قاضي المدينة محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.

سمع: أنس بن مالك، وغير واحد من التابعين.

وروى عنه: الزهري، وابن عيينة، ومالك.

توفي سنة خمس وثلاثين ومائة.

ومروان: هو ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، [ ص: 134 ] أبو عبد الملك القرشي الأموي، يقال: إنه [لم ير] النبي - صلى الله عليه وسلم -، وتوفي وهو ابن ثمان سنين.

سمع: عثمان، وعليا، [وزيد] بن ثابت.

وروى عنه: سهل بن سعد، وعلي بن [الحسين] بن علي، وعروة بن [الزبير].

وتوفي بدمشق سنة ثلاث أو خمس وستين.

وبسرة بنت صفوان بن [نوفل] بن أسد بن عبد العزى بن قصي بنت أخي ورقة بن نوفل كذلك حكاه [....] ذلك عن مصعب بن عبد الله الزبيري، وقيل: هي بسرة بنت صفوان بن أمية بن (الحارث بن عمل) بن شق، تعد في أهل الحجاز.

روى عنها: مروان، وسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وأم كلثوم ابنتها.

وعن مالك بن أنس أنه قال: تدرون من بسرة بنت صفوان؟

هي جدة عبد الملك بن مروان أم أمه فاعرفوها، وعن الشافعي أنه [ ص: 135 ] وصفها بسبق الإسلام وقدم الهجرة، ويذكر أنها ممن بايعت النبي صلى الله عليه وسلم.

وسليمان بن عمرو، ومحمد بن عبد الله من شيوخ الشافعي - رضي الله عنه -، وهو محمد بن عبد الله بن دينار [...].

وعبد الله بن نافع: هو [الصائغ] المدني، أبو محمد مولى بني مخزوم.

روى عن: مالك، وابن أبي ذئب، [....] يعرف من حفظه وينكر، وذكر الخليل الحافظ في الإرشاد أنه كان مقدما في، وأنه أقدم من روى عن مالك الموطأ وأن الشافعي رضيه.

وابن أبي فديك: هو محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، واسم أبي فديك دينار.

روى عن: أبيه، وعبد الرحمن بن حرملة، والضحاك بن عثمان، [ ص: 136 ] وابن أبي ذئب.

وروى عنه: إبراهيم بن المنذر، ومحمد بن رافع.

مات سنة تسع وتسعين ومائة أو مائتين أو إحدى ومائتين.

وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث ابن أبي ذئب هشام القرشي، أبو الحارث من بني عامر بن لؤي.

سمع: الزهري، وسعيد المقبري، ونافعا.

وروى عنه: معن بن عيسى، وأبو نعيم، وآدم بن أبي إياس، وعبد الله بن وهب.

مات بالكوفة سنة تسع وخمسين ومائة.

وعقبة بن عبد الرحمن: هو ابن عبد الرحمن بن معمر أو أبي معمر، ويقال له: الفهري، روى عنه: ابن أبي ذئب.

والقاسم: هو ابن عبد الله بن عمر العمري.

روى عن: عبد الله بن محمد بن عقيل.

سكت عنه بعضهم، وتكلم فيه آخرون.

وعبيد الله: هو ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن [ ص: 137 ] الخطاب، أبو عثمان العدوي المديني.

سمع: نافعا، والقاسم بن محمد، وغيرهما.

وروى عنه: يحيى القطان، وابن جريج، وغيرهما.

توفي سنة أربع أو خمس وأربعين ومائة.

والقاسم: هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق أبو محمد أو أبو عبد الرحمن.

سمع: عمته عائشة، وعبد الله بن عباس، وصالح بن خوات.

روى عنه: الزهري، ونافع، وابن أبي مليكة، وحنظلة بن أبي سفيان، وأيمن بن نابل [......] [ ص: 138 ]

ورواه عبد الله بن نافع عن يزيد عن أبي موسى الخياط عن سعيد فزاد الخياط بين يزيد وسعيد، ورأي الحفاظ الأول أثبت، وحديث محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان الأثبت منه عند علماء الحديث المرسل كما بينه الشافعي.

وأثر عائشة رواه عن عبيد الله أيضا: عبد العزيز بن محمد.

وفي الباب عن ابن عمر، وأم حبيبة، وعبد الله بن عمرو.

ورواه يحيى بن أبي كثير عن رجال من الأنصار عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهذه الأحاديث هي التي تعتمد في وجوب الوضوء من مس الذكر، ولا سبيل إلى حمل قوله: فليتوضأ على الاستحباب، فقد روي عن يحيى بن أبي كثير عن رجل من الأنصار؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى ثم توضأ وأعاد الصلاة وقال: إني كنت مسست ذكري فنسيت.

وعن عمر - رضي الله عنه - أنه كان يؤم الناس وقد صلى ركعة أو أكثر إذ زلت يده على ذكره فأشار إلى الناس أن امكثوا ثم خرج فتوضأ ثم رجع [ ص: 139 ]

وعن ابن عمر أنه كان يقول: إذا مس الرجل ذكره فقد وجب عليه الوضوء.

ولفظ الإفضاء يشير إلى تخصيص الحكم بالكف، فقد ذكر في الصحاح أنه يقال: أفضى الرجل بيده إلى الأرض [...].

التالي السابق


الخدمات العلمية