صفحة جزء
777 [ 521 ] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا أنس، عن موسى بن عقبة، عن نافع قال: اعتمر عبد الله بن عمر أعواما في عهد ابن الزبير عمرتين في كل عام .


الشرح

ابن أبي حسين: هو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكي القرشي النوفلي.

سمع: نوفل بن مساحق، ونافع بن جبير، وعطاء بن أبي رباح.

روى عنه: شعيب بن أبي حمزة، ومالك، والثوري، وابن عيينة، وعبد الله بن حبيب بن أبي ثابت .

وآخر يقال له: ابن أبي حسين وهو عمر بن سعيد بن أبي حسين المكي القرشي النوفلي.

سمع: ابن أبي مليكة.

وروى عنه: ابن المبارك، وعيسى بن يونس، ويحيى القطان.

وكأنهما ابنا عم .

وصدقة بن يسار سكن مكة.

[ ص: 246 ] روى عن: القاسم بن محمد، والزهري.

وروى عنه: مالك، والثوري .

وقوله: "حمم رأسه" يقال: حمم رأس فلان بعد الحلق إذا اسود، وحمم الفرخ: إذا شوك بعد التزغيب .

واستشهد الشافعي بهذه الآثار على أن جميع السنة وقت العمرة، والإحرام بها يعم من بقي عليه عمل نسك قد أحرم به من قبل لا يحرم العمرة حتى يفرغ من عمل ذلك النسك، وعلى أنه تجوز العمرة في أشهر الحج، وعلى أنه يجوز في سنة واحدة عمرتان وأكثر، ويدل عليه ما مر من حديث عائشة فإنه حصل لها عمرة وحج في قرانها ثم أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بإعمارها من التنعيم ليلة الرابع عشر من ذي الحجة.

وقول صدقة: "سبحان الله أم المؤمنين" يشير به إلى أنها لا تفعل على قربها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكثرة عملها ما تعاب به.

التالي السابق


الخدمات العلمية