صفحة جزء
1412 ص: قال أبو جعفر : -رحمه الله-: فذهب قوم إلى أنه لا بأس أن يدعو الرجل في ركوعه وسجوده بما أحب، وليس في ذلك عندهم شيء مؤقت، واحتجوا في ذلك بهذه الآثار.


ش: أراد بالقوم هؤلاء: الشافعي وأحمد وإسحاق وداود، فإنهم قالوا: يدعو المصلي بما شاء من الأدعية المذكورة في الأحاديث السابقة في صلاته، سواء كانت فرضا أو نفلا.

وقال ابن قدامة في "المغني": ويقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم ثلاثا، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى ثلاثا، وإن زاد دعاء مأثورا أو ذكرا، ثم ذكر مثل الأدعية في هذا الباب فحسن; لأن النبي - عليه السلام - قاله.

وقال البيهقي: وقال الشافعي: يسبح كما أمر النبي - عليه السلام - في حديث عقبة، ويقول كما قال في حديث علي - رضي الله عنه -.

قلت: حديث عقبة يأتي عن قريب، وحديث علي مر في أول الباب.

التالي السابق


الخدمات العلمية