صفحة جزء
1896 ص: قال أبو جعفر : -رحمه الله-: فذهب قوم إلى أن سنة الاستسقاء هي الابتهال إلى الله -عز وجل- والتضرع إليه كما في هذه الآثار، وليس في ذلك صلاة، وممن ذهب إلى ذلك أبو حنيفة - رضي الله عنه -.


ش: أراد بالقوم هؤلاء: إبراهيم النخعي وأبا حنيفة وأبا يوسف في رواية ذكرها صاحب "المحيط".

وقال: النووي: لم يقل أحد غير أبي حنيفة هذا القول.

قلت: هذا ليس بصحيح; لأن ابن أبي شيبة روى بسند صحيح وقال: ثنا هشيم ، عن مغيرة، عن إبراهيم: "أنه خرج مع المغيرة بن عبد الله الثقفي يستسقي، قال: فصلى المغيرة، فرجع إبراهيم حيث رآه يصلي".

وروي ذلك عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أيضا.

قال ابن أبي شيبة : ثنا وكيع ، عن عيسى بن حفص بن عاصم ، عن عطاء بن أبي مروان الأسلمي ، عن أبيه قال: "خرجنا مع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - نستسقي، فما زاد على الاستغفار".

التالي السابق


الخدمات العلمية