صفحة جزء
1999 ص: قال أبو جعفر : -رحمه الله-: فذهب قوم إلى أن الوقت الذي ينبغي أن يجعل فيه الوتر هو السحر، وأنه لا يتطوع بعده، وأن من تطوع بعده فقد نقضه وعليه أن يعيد وترا آخر.


ش: أراد بالقوم هؤلاء: عمرو بن ميمون ومكحولا وإسحاق; فإنهم قالوا: وقت الوتر الذي ينبغي أن يفعل فيه هو وقت السحر ولا يتطوع بعده، فلو تطوع بعده فقد نقض وتره وعليه أن يعيد وترا آخر، ويحكى ذلك عن علي ، وأسامة ، وأبي هريرة ، وعمر ، وعثمان ، وسعد ، وابن عمر ، وابن عباس ، وابن مسعود - رضي الله عنهم -. وحاصل ما ذهبوا إليه: أن من أوتر أول الليل، ثم قام للتهجد ينبغي له أن يصلي ركعة يشفع الوتر الأول، ثم يصلي مثنى مثنى، ثم يوتر في آخر التهجد.

التالي السابق


الخدمات العلمية