صفحة جزء
2077 2078 2079 ص: حدثنا ابن مرزوق ، قال: ثنا أبو عامر ، وبشر بن عمر ، عن ابن أبي ذئب ، عن الحارث بن عبد الرحمن ، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، عن أبي هريرة " أن النبي - عليه السلام - قرأ والنجم فسجد وسجد الناس معه إلا رجلين أرادا الشهرة". .

حدثنا أحمد بن مسعود الخياط، قال: ثنا محمد بن كثير ، قال: ثنا مخلد بن حسين ، عن هشام ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة: " أن رسول الله - عليه السلام - قرأ النجم فسجد وسجد من حضره من الجن والإنس والشجر". .

حدثنا محمد بن النعمان ، قال: ثنا أبو ثابت المدني ، قال: ثنا عبد العزيز بن أبي حازم ، عن العلاء ، عن أبيه ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن: " أنه رأى أبا هريرة - رضي الله عنه - سجد في خاتمة النجم، قال أبو سلمة: : يا أبا هريرة ، رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سجد فيها؟ قال: لولا أني رأيت رسول الله - عليه السلام - يسجد فيها ما سجدت".


ش: أخرج حديث أبي هريرة من ثلاث وجوه:

الأول: عن إبراهيم بن مرزوق ، عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي وبشر بن عمر الزهراني أبي محمد البصري روى له الجماعة كلاهما، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، عن الحارث بن عبد الرحمن القرشي المدني خال ابن أبي ذئب، قال النسائي: ليس به بأس. ووثقه ابن حبان وروى له الأربعة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان العامري أبي عبد الله المدني روى له الجماعة.

وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" : ثنا وكيع ، عن ابن أبي ذئب ، عن الحارث ابن عبد الرحمن ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال: "سجد رسول الله - عليه السلام -

[ ص: 485 ] والمسلمون في (النجم) إلا رجلين من قريش أرادا بذلك الشهرة".


الثاني: عن أحمد بن مسعود الخياط ، عن محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي نزيل مصيصة، وعن أحمد: ضعيف. وعنه: منكر الحديث. وعن ابن معين: كان صدوقا. وقال ابن سعد: كان ثقة، ويذكرون أنه اختلط في آخر عمره.

عن مخلد بن حسين الأزدي أبي محمد البصري نزيل مصيصة، قال العجلي: ثقة رجل صالح. روى له مسلم في مقدمة كتابه، والنسائي .

عن هشام بن حسان الأزدي القردوسي البصري، روى له الجماعة، عن محمد بن سيرين .

وأخرجه الدارقطني : ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، ثنا محمد بن آدم، ثنا مخلد بن الحسين ، عن هشام ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة قال: "سجد رسول الله - عليه السلام - بآخر النجم والجن والإنس والشجر" انتهى.

ثم اعلم أن السجود في الجن والإنس حقيقة، وهو وضع الجبهة على الأرض لتعظيم الله تعالى، وفي الشجر مجاز، وهو كناية عن الانقياد لله تعالى، ويجوز أن يكون حقيقة أيضا في الشجر; لأن الله تعالى قادر على إسجادها كسجود بني آدم; فافهم.

الثالث: عن محمد بن النعمان السقطي ، عن أبي ثابت محمد بن عبيد الله بن محمد بن زيد القرشي الأموي مولى عثمان بن عفان، شيخ البخاري ، عن عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار المدني روى له الجماعة، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي أبي شبل المدني روى له الجماعة البخاري في غير "الصحيح"، عن أبيه عبد الرحمن روى له الجماعة البخاري في غير "الصحيح"، عن أبي سلمة عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف روى له الجماعة.

[ ص: 486 ] وأخرجه ابن أبي حاتم في كتاب "العلل" ، وذكر سورة النجم و إذا السماء انشقت و اقرأ باسم ربك

التالي السابق


الخدمات العلمية