صفحة جزء
3405 ص: وقالوا : قد يجوز أن يكون قوله : "فأفطر " أي : قد ضعف فأفطر ، ويجوز هذا في اللغة .


ش: أي : قال هؤلاء الآخرون في جواب الحديث المذكور : يجوز أن يكون هذا الحديث مؤولا ، ويكون تقديره : قاء ; فضعف بسبب القيء ، فأفطر لذلك ، ويجوز هذا التقدير في اللغة ، يضمر مثل ذلك لعلم السامع به ، كما في حديث فضالة : "ولكني قئت فضعفت عن الصيام فأفطرت " .

وليس فيه أنف القيء كان مفطرا .

وقال الترمذي : معنى هذا الحديث : أن النبي - عليه السلام - أصبح صائما متطوعا فقاء فضعف فأفطر لذلك ، هكذا روي في بعض الحديث مفسرا .

وها هنا جواب آخر ، وهو ما ذكره البيهقي وقال : هذا الحديث يختلف في إسناده ، فإن صح فمحمول على العامد ، وكأنه - عليه السلام - كان متطوعا بصومه .

وقال أبو عمر : الحديث في "قاء فأفطر " ليس بالقوي .

التالي السابق


الخدمات العلمية