صفحة جزء
3949 ص: قال أبو جعفر : -رحمه الله: فذهب قوم إلى هذين الحديثين، فزعموا أن المغرب والعشاء يجمع بينهما بمزدلفة بأذانين وإقامتين.


ش: أراد بالقوم هؤلاء: عبد الرحمن بن يزيد والأسود ومالكا، فإنهم ذهبوا إلى هذين الحديثين، وقالوا: يجمع بين المغرب والعشاء بمزدلفة بأذانين وإقامتين.

قال عياض: وهو مذهب عمر بن الخطاب وابن مسعود، وقال ابن القاسم عن مالك: كل صلاة إلى الأئمة فلكل صلاة أذان وإقامة.

وقال أحمد بن خالد: أعجب من مالك أخذ في هذا بحديث ابن مسعود ولم يروه، وترك ما روى.

قال أبو عمر: لا أعلم مالكا روى في ذلك حديثا، وأعجب مما عجب منه أحمد أن أبا حنيفة لا يعدل بابن مسعود أحدا، وخالفه وأخذ بحديث جابر، وهو حديث مدني لم يروه.

التالي السابق


الخدمات العلمية