صفحة جزء
6729 ص: حدثنا يونس، قال: ثنا يحيى بن حسان ، قال: ثنا عيسى بن يونس ، عن المغيرة بن زياد ، عن أبي عمر مولى أسماء ، قال: "رأيت ابن عمر - رضي الله عنهما - اشترى جبة فيها خيط أحمر فردها، فأتيت أسماء، ، فذكرت ذلك [لها] فقالت: بؤسا لابن [ ص: 323 ] عمر، يا جارية ناوليني جبة رسول الله -عليه السلام-، فأخرجت إلينا جبة مكفوفة الجيب والكمين والفروج ، بالديباج".


ش: إسناده صحيح، ورجاله ثقات.

ويحيى بن حسان بن حيان التنيسي المصري شيخ الشافعي، روى له الجماعة سوى ابن ماجه .

وعيسى بن يونس بن إسحاق السبيعي، أحد أصحاب أبي حنيفة، روى له الجماعة.

والمغيرة بن زياد البجلي أبو هشام الموصلي، وثقه يحيى والعجلي، وروى له الأربعة.

وأبو عمر مولى أسماء، واسمه عبد الله بن كيسان القرشي التميمي، روى له الجماعة.

وأسماء هي بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما -.

وأخرجه أبو داود: [حدثنا مسدد] ، نا عيسى بن يونس، قال: نا المغيرة بن زياد، قال: نا عبد الله أبو عمر مولى أسماء بنت أبي بكر، قال: "رأيت ابن عمر في السوق، فاشترى ثوبا شاميا فيه خيط أحمر، فرده، فأتيت أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - فذكرت ذلك لها، فقالت: يا جارية ناوليني جبة رسول الله -عليه السلام-، فأخرجت له جبة طيالسة مكفوفة الجيب والكمين والفرجين بالديباج".

وأخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه مختصرا.

قوله: "بؤسا لابن عمر - رضي الله عنه -" بضم الباء الموحدة وسكون الواو بالسين المهملة.

[ ص: 324 ] قال الجوهري: البؤس: الداهية، يقال يوم بؤس ويوم نعم، والمعنى هنا: ألزمه الله بؤسا، والمعنى في الحقيقة الإنكار الشديد وليس بدعاء عليه حقيقة.

التالي السابق


الخدمات العلمية