صفحة جزء
6822 ص: وقد روي في ذلك ما يدل على ما ذكرناه.

حدثنا بحر بن نصر، قال: ثنا ابن وهب ، قال: أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، -مثل حديث إسحاق بن الحسن الطحان غير أنه قال-: "والله لتخبرني بما أصبت مما أخطأت، فقال رسول الله -عليه السلام-: لا تقسم".

فدل ذلك على أن ما كره رسول الله -عليه السلام- هو الحلف فيه على إخباره إياه بصوابه أو خطئه في شيء لم يعلمه رسول الله -عليه السلام- بالوحي الذي يعلم به حقيقة الأشياء، لا لذكره القسم.


[ ص: 398 ] ش: أي قد روي في نهي رسول الله -عليه السلام- أبا بكر - رضي الله عنه - عن القسم ما يدل على ما ذكرناه في أن المعنى في كراهة رسول الله -عليه السلام-، هو الحلف في ذلك على إخباره أبا بكر بما أصاب وما أخطأ، بشيء لم يقف عليه رسول الله -عليه السلام- بالوحي الذي يقف به على حقيقة الأشياء، لا لأن ذلك لذكره القسم.

وقد ذكرنا أن هذا الحديث أخرجه الجماعة غير الترمذي .

وابن وهب هو عبد الله .

ويونس هو ابن يزيد الأيلي .

وابن شهاب هو محمد بن مسلم الزهري .

التالي السابق


الخدمات العلمية