صفحة جزء
6987 ص: وخالفهم في ذلك آخرون فقالوا : لا بأس برواية الشعر الذي لا قذع فيه .


ش: أي خالف القوم المذكورين جماعة آخرون ، وأراد بهم : الشعبي وعامر بن سعد البجلي ومحمد بن سيرين وسعيد بن المسيب والقاسم والثوري والأوزاعي وأبا حنيفة ومالكا والشافعي وأحمد وأبا يوسف ومحمدا وإسحاق بن راهويه وأبا ثور وأبا عبيد ; فإنهم قالوا : لا بأس برواية الشعر الذي ليس فيه هجاء ولا نكب عرض أحد من المسلمين ولا فحش .

وروي ذلك عن أبي بكر الصديق وعلي بن أبي طالب والبراء بن عازب وأنس بن مالك وعبد الله بن عباس وعمرو بن العاص وعبد الله بن الزبير ومعاوية بن أبي سفيان وعمران بن الحصين والأسود بن سريع وعائشة أم المؤمنين - رضي الله عنهم - .

قوله : "لا قذع فيه " أي لا فحش ، ولا خنى فيه ، وهو بفتح القاف وسكون الذال المعجمة وفي آخره عين مهملة ، يقال : قذعته وأقذعته إذا رميته وشتمته ، وفي الحديث : "من قال في الإسلام شعرا مقذعا فلسانه هدر " .

التالي السابق


الخدمات العلمية