صفحة جزء
[ ص: 125 ] 7113 ص: حدثنا ابن أبي داود ، قال : ثنا الوهبي ، قال : ثنا الماجشون ، عن عبد الله بن الفضل ، قال : أخبرني الأعرج ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله -عليه السلام - . . . . مثله ، في حديث طويل غير أنه قال : " لا تفضلوا " .

فنهى رسول الله -عليه السلام - أن يفضل بين الأنبياء -عليهم السلام - .


ش: إسناده صحيح ، والوهبي هو أحمد بن خالد بن موسى الوهبي الكندي ، شيخ البخاري في غير الصحيح ، وثقه يحيى وأبو زرعة .

والماجشون هو عبد العزيز بن عبد الله الماجشون ، روى له الجماعة .

وعبد الله بن الفضل بن عباس بن ربيعة المدني ، روى له الجماعة .

والأعرج هو عبد الرحمن بن هرمز ، روى له الجماعة .

وأخرجه مسلم : نا زهير بن حرب ، قال : ثنا حجين بن المثنى ، قال : نا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : "بينما يهودي يعرض سلعة له أعطي بها شيئا كرهه لم يرضه -شك عبد العزيز - قال : لا ، والذي اصطفى موسى على البشر ، قال : فسمعه رجل من الأنصار فلطم وجهه ، وقال : تقول والذي اصطفى موسى على البشر ورسول الله -عليه السلام - بين أظهرنا ؟ ! قال : فذهب اليهودي إلى رسول الله -عليه السلام - فقال : يا أبا القاسم إن لي ذمة وعهدا ، وقال : فلان لطم وجهي ، فقال رسول الله -عليه السلام - : لم لطمت وجهه ؟ قال : قال يا رسول الله : والذي اصطفى موسى على البشر ، وأنت بين أظهرنا ، قال : فغضب رسول الله -عليه السلام - حتى عرف الغضب في وجهه ثم قال : لا تفضلوا بين أنبياء الله ; فإنه ينفخ في الصور ، فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ، قال : ثم ينفخ فيه أخرى فأكون أول من بعث -أو في أول من بعث - فإذا موسى -عليه السلام - آخذ بالعرش ، فلا أدري أحوسب لصعقته يوم الطور أو بعث قبلي ، ولا أقول أن أحدا أفضل من يونس بن متى " .

[ ص: 126 ] وأخرجه البخاري : عن يحيى بن بكير ، عن ليث ، عن عبد العزيز بن أبي سلمة . . . . إلى آخره نحوه .

وأخرجه أبو داود عن حجاج ومحمد بن يحيى ، عن يعقوب ، عن أبيه ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة والأعرج ، كلاهما عن أبي هريرة نحوه .

وفيه : "لا تخيروني على موسى " موضع : "لا تفضلوا بين أنبياء الله تعالى " .

قوله : "فسمعه رجل من الأنصار " وقد قيل : إنه كان أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - .

قلت : هذا لا يصح ; إلا أن تكون قضيتان والله أعلم .

واسم اليهودي : فنحاص .

التالي السابق


الخدمات العلمية