صفحة جزء
4978 ص: حدثنا ربيع المؤذن ، قال: ثنا أسد بن موسى ، قال: ثنا ابن لهيعة ، قال: ثنا يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري ، عن أبيه: " ، أن عمرو بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس أتى النبي -عليه السلام- فقال: يا رسول الله إني سرقت جملا لبني فلان، قال: فأرسل إليهم رسول الله -عليه السلام- فقالوا: إنا فقدنا جملا لنا، فأمر به رسول الله -عليه السلام- فقطعت يده. قال ثعلبة: : أنا أنظر إليه حين قطعت يده وهو يقول: الحمد لله الذي طهرني مما أراد أن يدخل جسدي النار". .


[ ص: 8 ] ش: ابن لهيعة هو عبد الله، فيه مقال.

وثعلبة بن عبد الرحمن الأنصاري الصحابي عداده في أهل مصر.

والحديث أخرجه ابن منده في ترجمة عمرو بن سمرة: من حديث يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري ، عن أبيه: "أن عمرو بن سمرة أتى النبي -عليه السلام-...." إلى آخره نحوه.

وأخرجه أبو نعيم الأصبهاني أيضا: من حديث يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد الرحمن بن ثعلبة ، عن أبيه...إلى آخره.

وأخرجه الطبراني: ثنا أبو حبيب يحيى بن نافع المصري، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا ابن لهيعة، ثنا يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري ، عن أبيه: "أن عمرو بن حبيب بن عبد شمس جاء إلى رسول الله -عليه السلام- فقال: يا رسول الله، إني سرقت جملا لبني فلان، فأرسل إليهم رسول الله -عليه السلام-، فقالوا: إنا فقدنا جملا لنا، فأمر النبي -عليه السلام- فقطعت يده، قال ثعلبة: أنا أنظر إليه حتى وقعت يده، وهو يقول: الحمد لله الذي طهرني بك، أردت أن تدخل جسدي النار".

وأخرجه ابن ماجه: عن محمد بن يحيى ، عن سعيد بن أبي مريم ، عن ابن لهيعة ... إلى آخره نحوه.

ثم اعلم أنه وقع في رواية الطبراني: عمرو بن حبيب بن عبد شمس، وفي رواية الطحاوي: عمرو بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس. والصحيح ما في رواية الطحاوي؛ وقيل: هما واحد، وجعل أبو نعيم لهما ترجمتين؛ لأنه وهم أنهما اثنان. وقال ابن الأثير: لا شك أنهما واحد؛ وذلك لأن عمرو بن سمرة [ ص: 9 ] هذا هو أخو عبد الرحمن بن سمرة ، وسمرة هو ابن حبيب بن عبد شمس بلا خلاف، والله أعلم.

التالي السابق


الخدمات العلمية