صفحة جزء
12023 5496 - (12431) - (3\141) عن ثابت قال: حدثني أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دفع إلى حفصة بنة عمر رجلا، فقال لها: " احتفظي به " ، قال: فغفلت حفصة، ومضى الرجل، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم " ، وقال: " يا حفصة! ما فعل الرجل؟ " ، قالت: غفلت عنه يا رسول الله، فخرج، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قطع الله يدك " . فرفعت يديها هكذا، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم " ، فقال: " ما شأنك يا حفصة؟ " ، قالت: يا رسول الله! قلت قبل: كذا وكذا. فقال لها: " ضعي يديك، فإني سألت الله: أيما إنسان من أمتي دعوت الله عليه، أن يجعلها له مغفرة " .


* قوله : " دفع إلى حفصة بنة عمر رجلا " : كان محبوسا في محل لم يكن له إغلاق، فقال لحفصة: " انظري لئلا يخرج من محله " ، لكن الدعاء على اليد

[ ص: 247 ] يقتضي أنه جعل في يدها، إلا أن يقال: إنه يقال في مثله: إنه شرد من يدها، فلذلك دعا على يدها.

* " فرفعت يديها " : أي: من الرفع.

وفي " المجمع " : " فقالت بيديها هكذا " ، والمراد به الرفع، ولعلها فعلت كذلك ليترحم عليها النبي صلى الله عليه وسلم، فيدعو لها.

* " قبلت " : هكذا في نسختنا، وهو على بناء المفعول من القبول; أي: دعوتك علي، وفي بعض النسخ: فقالت: يا رسول الله! قلت قبل: كذا وكذا، وهو الموافق لما في " المجمع " .

* " ضعي " : من الوضع، كذا في بعض النسخ، وهو الموافق للرفع فيما سبق.

وكذلك هو في " المجمع " ، وفي بعض النسخ: " صفي " ; من الصف - بإهمال صاد وتشديد فاء - .

وفي " المجمع " : رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.

* * *

التالي السابق


الخدمات العلمية