صفحة جزء
15457 [ ص: 83 ] 6761 - (15888) - (3\473) عن أبي إسحاق، قال: سمعت أبا الأحوص، يحدث عن أبيه، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا قشف الهيئة، فقال: " هل لك مال؟ " قال: قلت: " نعم " قال: " من أي المال؟ " قال: قلت: من كل المال من الإبل والرقيق والخيل والغنم، فقال: " إذا آتاك الله مالا فلير عليك " ثم قال: " هل تنتج إبل قومك صحاحا آذانها، فتعمد إلى موسى فتقطع آذانها، فتقول: هذه بحر، وتشقها، أو تشق جلودها، وتقول: هذه صرم وتحرمها عليك، وعلى أهلك " قال: نعم قال: " فإن ما آتاك الله عز وجل لك، وساعد الله أشد، وموسى الله أحد - وربما قال: ساعد الله أشد من ساعدك، وموسى الله أحد من موساك - " قال: فقلت: يا رسول الله، أرأيت رجلا نزلت به، فلم يكرمني، ولم يقرني، ثم نزل بي أجزيه بما صنع، أم أقريه؟ قال: " اقره " .


* قوله : "وأنا قشف الهيئة" : ضبط - بفتح قاف وكسر شين معجمة - ; أي : تارك للتنظيف والغسل ، والقشف : يبس العيش .

* "هل تنتج" : على بناء المفعول .

* "صحاحا" : - بكسر الصاد - .

* "موسى " : - بفتح السين مقصور - : معروف .

* "بحر" : - بضمتين - : جمع بحيرة .

* "صرم" : - بضمتين - : جمع صريمة ، وهي التي صرمت آذانها .

* "وتحرمها" : من التحريم .

* "لك" : أي : لانتفاعك ، لا لما تفعل فيه من قطع وتحريم .

[ ص: 84 ] * "أشد" : من الشدة .

* "أحد" : من الحدة ، وهذا كناية عن كونه أقدر على القطع منكم ، فحيث ما قطع مع ذلك ، فكيف لكم أن تقطعوا؟

* "لم يقرني" : - بفتح الياء - ، من القرى - بكسر القاف - بمعنى : الضيافة .

* "أجزيه" : من الجزاء .

* "اقره" : - بحذف الياء تخفيفا - مثل قوله تعالى : والليل إذا يسر [الفجر : 4] .

التالي السابق


الخدمات العلمية