* قوله : "فنزل يحدي" : هكذا في النسخ ، والموافق لكتب اللغة : يحدو - بالواو - ; كما في "صحيح nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري"; أي : يسوق الإبل ويرجز لها .
* "فاغفر فداء لك" : قيل : لا يتصور أن يقال مثل هذا الكلام للباري تعالى ، فالخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم; أي : اغفر لنا بتقصيرنا في حقك ، "واللهم" افتتاح كلام ، لا دعاء ، ولا يخفى بعده ويأباه قوله : "وثبت الأقدام" عنه ، والأقرب أنه بتقدير المضاف; أي : لنبيك ، أو لدينك ، أو اللام للتعليل; أي : نفدي أنفسنا فداء لرضاك .
* "إذا صيح بنا" : أي : دعينا إلى الحق .
[ ص: 380 ] * "أتينا" : من الإتيان ، وفي رواية من الإباء ، فالمراد : إذا دعينا إلى غير الحق ، امتنعنا .
* "وبالصياح عولوا علينا" : أي : بالصوت العالي قصدونا ، واستغاثوا علينا .
* "وجبت" : أي : الشهادة; فقد جاء أن من خصه بمثل هذا الدعاء ، وجبت له الشهادة .
* "أمتعتنا به" : أي : أبقيته لنا لنتمتع به ، جاء أن القائل عمر .
* "فأصيب" : أي : قتل .
* "ذهب" : بيان لكيفية قتله .
* "ذباب السيف" : - بضم الذال المعجمة - ; أي : طرفه الأعلى ، أو حده .
* "عين ركبته" : أي : طرف ركبته الأعلى .
* "مشى بها" : بأرض العرب ، أو الحرب ، أو خصال الخير .
* "يزيدك" : لعله من الزيادة; أي : يزيد عندك; مثل : يزيدك وجهه حسنا .
* "عليه" : أي : على عامر; أي : قلما يوجد أزيد منه في الخير ، والله تعالى أعلم .