صفحة جزء
91 66 - (90) - (1 \ 15) عن عبد الله بن عمر، قال: خرجت أنا والزبير والمقداد بن الأسود إلى أموالنا بخيبر نتعاهدها، فلما قدمناها، تفرقنا في أموالنا، قال: فعدي علي تحت الليل، وأنا نائم على فراشي، ففدعت يداي من مرفقي، فلما أصبحت، استصرخ علي صاحباي، فأتياني، فسألاني عمن صنع هذا بك; قلت: لا أدري، قال: فأصلحا من يدي، ثم قدموا بي على عمر، فقال: هذا عمل يهود.

ثم قام في الناس خطيبا، فقال: أيها الناس! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
عامل يهود خيبر على أنا نخرجهم إذا شئنا، وقد عدوا على عبد الله بن عمر، ففدعوا يديه كما بلغكم، مع عدوتهم على الأنصاري قبله، لا نشك أنهم أصحابهم، ليس لنا هناك عدو غيرهم، فمن كان له مال بخيبر، فليلحق به، فإني مخرج يهود. فأخرجهم.



[ ص: 82 ] * قوله: "نتعاهدها" : أي: نراعيها ونتحافظ عليها.

* "فعدي" : على بناء المفعول.

* "علي" : - بتشديد الياء - يقال: عدي عليه: إذا سرق أو ظلم.

* "ففدعت" : على بناء المفعول، والفدع - بفتحتين - : عوج في المفاصل، كأنها قد زالت عن موضعها.

قيل: دفعته يهود خيبر من بيت، وقيل: اتهموا أهل خيبر بأنهم سحروا عبد الله، ففدع.

* "استصرخ" : على بناء المفعول.

* "علي" : - بالتشديد - ; أي: أخبرا بأمري، ونوديا لأجلي، والاستصراخ: الاستغاثة.

* "عامل" : بالمساقاة.

* "مع عدوهم" : - بفتح فسكون - .

* "على الأنصار" : بقتل نفس منهم حتى وداه صلى الله عليه وسلم من عنده.

* * *

التالي السابق


الخدمات العلمية