صفحة جزء
16786 [ ص: 160 ] رجل من مزينة

7447 - (17237) - (4\138) عن أبي بكر الحنفي، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن رجل، من مزينة أنه قالت له أمه: ألا تنطلق فتسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يسأله الناس، فانطلقت أسأله، فوجدته قائما يخطب وهو يقول: " من استعف أعفه الله، ومن استغنى أغناه الله، ومن سأل الناس وله عدل خمس أواق فقد سأل إلحافا ". فقلت بيني وبين نفسي لناقة له: هي خير من خمس أواق، ولغلامه ناقة أخرى هي خير من خمس أواق، فرجعت، ولم أسأله .


* قوله : "من استعف ": - بتشديد الفاء - ; أي: من طلب من الله تعالى أن يكفه من السؤال .

* "أعفه الله،: أي: كفه الله تعالى من السؤال .

* "استغنى ": أي: طلب من الله تعالى أن يجعله الله غنيا بما أعطاه .

* "إلحافا": أي: على وجه المكروه في السؤال، وهو الإلحاح فيه، وقلة الصبر .

* "لناقة": - بكسر اللام - أي: قلت في شأنها .

* "ولغلامه" الجار والمجرور خبر مقدم.

* "ناقة ": مبتدأ.

التالي السابق


الخدمات العلمية