صفحة جزء
18635 [ ص: 336 ] 8210 - (19114) - (4 \ 353 - 354) عن إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أبو حيان قال: سمعت شيخا بالمدينة يحدث، أن عبد الله بن أبي أوفى، كتب إلى عبيد الله: إذ أراد أن يغزو الحرورية، فقلت لكاتبه: وكان لي صديقا انسخه لي ففعل، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: " لا تمنوا لقاء العدو، وسلوا الله عز وجل العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف "، قال: فينظر إذا زالت الشمس نهد إلى عدوه، ثم قال: " اللهم منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم ".


* قوله: "تحت ظلال السيوف": أي: في القرب منها؛ أي: متى ما يكون العبد قريبا إلى السيوف في الجهاد في سبيل الله، فهو قريب إلى الجنة.

* "نهد": كمنع ونصر؛ أي: نهض إلى العدو.

* * *

التالي السابق


الخدمات العلمية