صفحة جزء
18677 8228 - (19158) - (4 \ 357) عن جرير بن عبد الله البجلي، أن رجلا جاء، فدخل في الإسلام، فكان رسول الله يعلمه الإسلام وهو في مسيره، فدخل خف بعيره في جحر يربوع، فوقصه بعيره، فمات، فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " عمل قليلا وأجر كثيرا " - قالها: حماد ثلاثا - " اللحد لنا، والشق لغيرنا".


* قوله: "فوقصه": في "القاموس": وقص عنقه؛ أي: كسرها فوقصت، لازم ومتعد.

* "والشق": - بالفتح - قيل: المراد: أنه لأهل الكتاب، والمراد: تفضيل اللحد، وقيل: قوله: لنا؛ أي: لي، والجمع للتعظيم، فصار كما قال، ففيه معجزة له صلى الله عليه وسلم، أو المعنى: اختيارنا، فيكون تفضيلا له، وليس فيه نهي عن الشق، فقد ثبت أن في المدينة رجلين، أحدهما يلحد، والآخر لا، ولو كان الشق منهيا عنه لمنع صاحبه، ولكن قد جاء في رواية: "والشق لأهل الكتاب" والله تعالى أعلم.

* * *

التالي السابق


الخدمات العلمية