صفحة جزء
1695 947 - (1693) - (1 \ 195) عن أبي عبيدة بن الجراح ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : "إنه لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر الدجال قومه ، وإني أنذركموه " . قال : فوصفه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : "لعله يدركه بعض من رآني ، أو سمع كلامي " . قالوا : يا رسول الله ! كيف قلوبنا يومئذ ؟ أمثلها اليوم ؟ قال : "أو خير " .


* قوله : "بعد نوح " : مفهومه أن نوحا ما أنذر ، لكن قد جاء صريحا أنه قد أنذر أيضا ، فيحمل الحديث على أن من بعده بالغوا في الإنذار فوق ما أنذر هو .

* "لعله يدركه " : يحتمل أنه قاله بناء على أنه لم يعين له وقت خروجه كسائر الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - ، أو هو بناء على حياة خضر وصحبته ، أو على أن المراد بسماع كلامه : بلوغ الكلام إليه ، ويكون "أو" للشك من بعض الرواة ، ويكون الاعتماد على السماع .

* * *

التالي السابق


الخدمات العلمية