صفحة جزء
21249 9276 - (21756) - (5 \ 201) عن أسامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفاض من عرفة ورديفه أسامة، فجعل يكبح راحلته حتى إن ذفراها لتكاد أن تمس، وربما قال [ ص: 8 ] حماد: أن تصيب قادمة الرحل وهو يقول: "يا أيها الناس، عليكم بالسكينة والوقار، فإن البر ليس في إيضاع الإبل".


* قوله: "يكبح ": كيمنع؛ أي: يجذبه.

* "ذفراها": الذفرى - بكسر الذال -: الموضع الذي تعرق منه الإبل أولا خلف الأذن.

* "في إيضاع الإبل": أي: إسراعها.

* * *

التالي السابق


الخدمات العلمية