صفحة جزء
22780 [ ص: 422 ] 9942 - (23291) - (5 \ 388) عن ابن شهاب قال: قال أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله الخولاني، سمعت حذيفة بن اليمان يقول: والله إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة، وما ذلك أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني من ذلك شيئا أسره إلي لم يكن حدث به غيري، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو يحدث مجلسا أنا فيه، سئل عن الفتن وهو يعد: " الفتن فيهن ثلاث لا يذرن شيئا منهن كرياح الصيف، منها صغار، ومنها كبار"، قال حذيفة: فذهب أولئك الرهط كلهم غيري.


* قوله: "وما ذلك أن يكون. . . إلخ": أي: ليس كوني أعلم الناس [إلا] لأجل أن الذين كانوا معي في ذلك المجلس ماتوا، فبقيت أنا أعلم الناس.

التالي السابق


الخدمات العلمية