صفحة جزء
23519 10238 - (24039) - (6\32) عن إبراهيم، عن الأسود قال: ذكروا عند عائشة، أن عليا كان وصيا، فقالت: متى أوصى إليه؟ " فقد كنت مسندته إلى صدري، أو قالت: في حجري، فدعا بالطست، فلقد انخنث في حجري، وما شعرت أنه مات، فمتى أوصى إليه؟"


* قوله: "مسندته": أي: ضامته.

* "انخنث": - بنونين بينهما خاء معجمة، وبعد الثانية ثاء مثلثة - أي: انكسر وانثنى؛ لاسترخاء أعضائه عند الموت، ولا يخفى أن هذا لا يمنع الوصية قبل ذلك، ولا يقتضي أنه مات فجأة؛ بحيث لا يمكن منه الوصية، ولا تتصور كيف، وقد علم أنه صلى الله عليه وسلم علم بقرب أجله قبل المرض، ثم مرض أياما، نعم قد يقال: هو يوصي إلى علي بماذا؟ إن كان الكتاب والسنة، فالوصية بهما [ ص: 141 ] لا تختص بعلي، بل تعم المسلمين كلهم، وإن كان المال فما ترك مالا حتى يحتاج إلى وصيته إليه، والله تعالى أعلم.

* * *

التالي السابق


الخدمات العلمية