صفحة جزء
23946 [ ص: 232 ] 10462 - (24467) - (6\75) عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثني الحضرمي بن لاحق، أن ذكوان أبا صالح، أخبره، أن عائشة أخبرته، قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، فقال لي : " ما يبكيك؟ " قلت: يا رسول الله، ذكرت الدجال فبكيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن يخرج الدجال وأنا حي كفيتكموه، وإن يخرج بعدي ، فإن ربكم عز وجل ليس بأعور، وإنه يخرج في يهودية أصبهان، حتى يأتي المدينة فينزل ناحيتها، ولها يومئذ سبعة أبواب على كل نقب منها ملكان، فيخرج إليه شرار أهلها حتى الشام مدينة بفلسطين بباب لد، وقال أبو داود مرة: حتى يأتي فلسطين باب لد، فينزل عيسى عليه السلام فيقتله، ثم يمكث عيسى عليه السلام في الأرض أربعين سنة إماما عدلا، وحكما مقسطا".


* قوله: "إن يخرج الدجال وأنا حي": يدل على أنه ما كان عالما بوقت خروجه.

* "ليس بأعور": أي: فلا يشتبه الأمر عليكم.

* "بفلسطين": - بكسر فاء وفتح لام - : كورة معروفة ما بين ديار مصر وأردن، وأم ديارها بيت المقدس.

* * *

التالي السابق


الخدمات العلمية