صفحة جزء
2729 1590 - (2734) - (1\300) عن ابن عباس: أن رجلا من الأنصار وقع في أب للعباس كان في الجاهلية، فلطمه العباس، فجاء قومه، فقالوا: والله لنلطمنه كما لطمه، فلبسوا السلاح، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصعد المنبر، فقال: "أيها الناس! أي أهل الأرض أكرم على الله؟"، قالوا: أنت، قال: "فإن العباس مني، وأنا منه، فلا تسبوا أمواتنا، فتؤذوا أحياءنا"، فجاء القوم، فقالوا: يا رسول الله! نعوذ بالله من غضبك.


* قوله: "فصعد المنبر": فيه أن الإمام يطلب العفو في القود إذا رأى فيه مصلحة.

* "فلا تسبوا": فيه أن الساب مؤذ، فإذا بدأ بالسب، وعاد إليه شيء من الأذى بسببه، فلا ينبغي له أن يطلب فيه القود; لأنه جاءه كالجزاء لعمله.

* * *

التالي السابق


الخدمات العلمية