صفحة جزء
3543 1842 - (3553) - (1\374 - 375) قال عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن النطفة تكون في الرحم أربعين يوما على حالها لا تغير، فإذا مضت الأربعون ، صارت علقة، ثم مضغة كذلك، ثم عظاما كذلك، فإذا أراد الله أن يسوي خلقه، بعث إليها ملكا، فيقول الملك الذي يليه: أي رب، أذكر أم أنثى؟ أشقي أم سعيد؟ أقصير أم طويل؟ أناقص أم زائد؟ قوته وأجله؟ أصحيح أم سقيم؟ قال: فيكتب ذلك كله " فقال رجل من القوم: ففيم العمل إذن وقد فرغ من هذا كله؟ قال: "اعملوا، فكل سيوجه لما خلق له".


* قوله: "على حالها لا تغير": أي: لا تتغير عن كونها نطفة.

* "علقة": أي: دما جامدا بخلط تربة قبر المولود بها على ما قيل.

* "مضغة": أي: قطعة لحم قدر ما يمضغ.

* "كذلك": ظاهره: أن المراد به عدد أربعين يوما.

* فيقول الملك": أي: ذلك الملك الذي بعث، فاللام للعهد.

* "الذي يليه": أي: يلي أمر خلقه، صفة مشعرة عن علة القول.

* "أذكر أم أنثى": أي: من أريد خلقه أذكر هو أم أنثى.

* "أم زائد": لعل المراد بالزائد غير الناقص، فيشمل المعتدل والزائد جميعا. [ ص: 209 ]

* "قوته": أي ما قوته.

* "إذا": أي: إذ قد كتب ما ذكر.

وقد تقدم تحقيق هذا الجواب والسؤال في مواضع، والله تعالى أعلم.

وفي "المجمع": عبيدة لم يسمع من أبيه، وعلي بن زيد سيئ الحفظ.

* * *

التالي السابق


الخدمات العلمية