صفحة جزء
3649 [ ص: 271 ] 1933 - (3657) - (1\386) سمعت ابن مسعود، يقول: أقبل النبي صلى الله عليه وسلم من الحديبية ليلا، فنزلنا دهاسا من الأرض، فقال: "من يكلؤنا ؟ " فقال بلال: أنا، قال: "إذا تنام "، قال: لا، فنام حتى طلعت الشمس، فاستيقظ فلان وفلان، فيهم عمر، فقال: أهضبوا، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " افعلوا ما كنتم تفعلون "، فلما فعلوا، قال: "هكذا فافعلوا، لمن نام منكم أو نسي".


* قوله: "دهاسا": الدهاس; كالسحاب: ما لان من الأرض، ولم تكن رملا.

* "من يكلؤنا": - بهمزة - أي: من يحفظ وقت الصلاة لنا.

* "إذا": أي: حين اعتمدت على نفسك، أو اعتمدنا عليك، فلا يتم الأمر.

* "فنام": أي: بلال كما نام القوم.

* "فقال": أي: عمر.

في "اهضبوا": من هضب، كضرب، أو أهضب.

في "النهاية": قال عمر ذلك; لكي ينتبه النبي صلى الله عليه وسلم; أي: تكلموا وامضوا، يقال: هضب في الحديث، وأهضب: إذا اندفع فيه، كرهوا أن يوقظوه، فأرادوا أن يستيقظ بكلامهم.

* "لمن نام": بيان لمن خوطب بقوله: "هكذا فافعلوا".

في "المجمع": رجاله موثقون.

* * *

التالي السابق


الخدمات العلمية