صفحة جزء
3776 2020 - (3785) - (1\398) عن عبد الله " أن رجلا لم يعمل من الخير شيئا قط إلا التوحيد، فلما حضرته الوفاة، قال لأهله: إذا أنا مت، فخذوني واحرقوني، حتى تدعوني حممة، ثم اطحنوني، ثم اذروني في البحر، في يوم راح، قال: ففعلوا به ذلك، قال: فإذا هو في قبضة الله، قال: فقال الله عز وجل له : ما حملك على ما صنعت؟ قال: مخافتك، قال: فغفر الله له".


* قوله: "وأحرقوني": من الإحراق.

* "حتى تدعوني": - بفتح الدال - أي: تتركوني.

* "حممة": - بضم ففتح - : فحمة.

* "ثم اطحنوني": من طحن; كمنع. [ ص: 317 ]

* "ثم اذروني": من ذرا يذرو، كدعا يدعو; أي: فرقوني.

* "راح": ذي ريح، وقد سبق تحقيق ما يتعلق بالحديث في مسند أبي بكر رضي الله تعالى عنه.

* * *

التالي السابق


الخدمات العلمية