صفحة جزء
8525 4325 - (8742) - (2\362) عن الحسن، حدثنا أبو هريرة، إذ ذاك ونحن بالمدينة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تجيء الأعمال يوم القيامة، فتجيء الصلاة، فتقول: يا رب أنا الصلاة، فيقول: إنك على خير، فتجيء الصدقة، فتقول: يا رب، أنا الصدقة، فيقول: إنك على خير، ثم يجيء الصيام، فيقول: يا رب! أنا الصيام، فيقول: إنك على خير، ثم تجيء الأعمال على ذلك، فيقول الله - عز وجل - : إنك على خير، ثم يجيء الإسلام، فيقول: يا رب أنت السلام، وأنا الإسلام، فيقول الله: إنك على خير، بك اليوم آخذ، وبك أعطي".


* قوله : "تجيء الأعمال"؛ أي: تحضر.

* "فتقول": قيل: القائل: الملك الموكل بها، أو القول بلسان الحال

لا القال، وقيل: بل هو مبني على أن ثبوت الأجساد للأعمال في عالم المثال، والله تعالى أعلم بحقيقة الحال.

* "فتجيء الصدقة"؛ أي: الزكاة، فكذا قدمت على الصوم، وقرنت بالصلاة.

[ ص: 108 ]

* "بك اليوم آخذ"؛ أي: بتركك أعاقب بالدوام في النار، والخلود فيها، والإطلاق بالنظر إلى اعتبار غيره من العقوبات كالعدم، والله تعالى أعلم.

* * *

التالي السابق


الخدمات العلمية