صفحة جزء
417 - وبه حدثنا أبي ، ثنا حماد بن أسامة قال : سمعت الأعمش ، ثنا عباد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : لما مرض أبو طالب دخل عليه رهط من قريش فيهم أبو جهل فقالوا يا أبا طالب : إن ابن أخيك يشتم آلهتنا يقول ويقول ، ويفعل ويفعل ، فأرسل إليه فانهه ، قال : فأرسل إليه أبو طالب ، وكان قرب أبي طالب موضع رجل ، فخشي إن دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عمه يكون أرق له عليه ، فوثب فجلس في ذلك المجلس ، فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجد مجلسا إلا عند الباب فجلس ، فقال له أبو طالب : يا ابن أخي ، إن قومك يشكونك يزعمون أنك تشتم آلهتهم وتقول وتقول وتفعل [ ص: 393 ] وتفعل ، فقال : يا عم إني إنما أردتهم على كلمة واحدة تدين لهم بها العرب وتؤدي إليهم بها العجم الجزية ، قالوا : وما هي نعم وأبيك وعشرا ؟ قال : لا إله إلا الله قال : فقاموا وهم ينفضون ثيابهم وهم يقولون : أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب ، قال : ثم قرأ حتى بلغ : لما يذوقوا عذاب .

رواه الترمذي ، عن محمود بن غيلان وعبد بن حميد ، عن أبي أحمد ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن يحيى قال عبد : هو ابن عباد ، عن سعيد .

وعن بندار ، عن يحيى ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن يحيى بن عمارة وقال : حديث حسن .

ورواه النسائي ، عن بندار ، عن عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن يحيى ، عن سعيد .

وعن إبراهيم بن محمد التيمي ، عن يحيى ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن يحيى بن عمارة .

وعن الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني ، عن محمد بن [ ص: 394 ] عبد الله بن نمير ، عن أبي أسامة ، عن الأعمش ، ثنا عباد ، عن سعيد نحوه .

ورواه أبو حاتم البستي ، عن الفضل بن الحباب ، عن مسدد ، عن يحيى ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن يحيى بن عمارة .

التالي السابق


الخدمات العلمية