صفحة جزء
803 - أخبرنا سفيان، قال: حدثنا ابن طاوس، وإبراهيم بن ميسرة، وهشام بن حجيرة، سمعوا طاوسا، يقول: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة لا يسمي [ ص: 190 ] حجا ولا عمرة ينتظر القضاء، فنزل عليه القضاء وهو بين الصفا والمروة، فأمر أصحابه من كان منهم أهل ولم يكن معه هدي أن يجعلها عمرة، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقت الهدي، ولكن لبدت رأسي، وسقت هديي، وليس لي محل دون محل هديي" ، فقام إليه سراقة بن مالك فقال: يا رسول الله، اقض لنا قضاء قوم كأنما ولدوا اليوم، أعمرتنا هذه لعامنا هذا أم للأبد؟ قال: "بل للأبد" ، دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة. قال: ودخل علي من اليمن رضي الله عنه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "بم أهللت" ؟ فقال: أحدهما عن طاوس: إهلال النبي صلى الله عليه وسلم وقال الآخر: لبيك حجة النبي صلى الله عليه وسلم.

التالي السابق


الخدمات العلمية