المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم

أبو العباس القرطبي - ضياء الدين أحمد بن عمر القرطبي

صفحة جزء
4901 (14) باب :

ما يقال عند الصباح وعند المساء

[ 2653 ] عن عبد الله بن مسعود قال : كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمسى قال : أمسينا وأمسى الملك لله ، والحمد لله ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له . قال : أراه قال فيهن : له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها ، وأعوذ بك من شر هذه الليلة وشر ما بعدها ، رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر . وفي رواية : " وفتنة الدنيا " رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر .

وإذا أصبح قال ذلك أيضا : أصبحنا وأصبح الملك لله .


رواه أحمد (1 \ 440) ، ومسلم (2723) (و 74 و 75 و 76) ، وأبو داود (5071) ، والترمذي (3390) .


[ ص: 51 ] [ (14) ومن باب : ما يقال عند الصباح وعند المساء ]

(قوله : " من الكسل وسوء الكبر ") يروى بفتح الباء وإسكانها ، وبالفتح يعني به : الهرم . وقد قلنا : إن المراد بذلك : أرذل العمر ، وبالإسكان : يعني بذلك : كبر النفس المذموم المحرم الذي تقدم ذكره .

التالي السابق


الخدمات العلمية