صفحة جزء
785 12 - باب الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم

61 \ 747 - وعن عائشة رضي الله عنها وذكر [عروة] الإفك - قالت: جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وكشف عن وجهه، وقال: أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم: إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم الآية .

قال أبو داود: هذا حديث منكر. قد روى هذا الحديث جماعة عن الزهري، لم يذكروا هذا الكلام على هذا الشرح. وأخاف أن يكون أمر الاستعاذة منه كلام حميد. هذا آخر كلامه. وحميد - هذا - هو أبو صفوان حميد بن قيس المكي الأعرج، احتج به الشيخان.


قال ابن القيم رحمه الله: قال ابن القطان: "حميد بن قيس أحد الثقات، وإنما علته أنه من رواية قطن بن نسير، عن جعفر بن سليمان، عن حميد، وقطن - وإن كان روى عنه مسلم - فكان أبو زرعة يحمل عليه ويقول: روى عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس أحاديث مما أنكر عليه، وجعفر [ ص: 212 ] أيضا مختلف فيه، فليس ينبغي أن يحمل على حميد، - وهو ثقة بلا خلاف - في شيء جاء به عنه من يختلف فيه.

التالي السابق


الخدمات العلمية