صفحة جزء
2436 37- في صوم الاثنين والخميس

253 \ 2326 - عن مولى قدامة بن مظعون عن مولى أسامة بن زيد أنه انطلق مع أسامة إلى وادي القرى في طلب مال له فكان يصوم يوم الاثنين والخميس فقال له مولاه: لم تصوم يوم الاثنين ويوم الخميس وأنت شيخ كبير؟ فقال: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم يوم الاثنين ويوم الخميس، وسئل عن ذلك؟ فقال إن [ ص: 155 ] أعمال العباد تعرض يوم الاثنين ويوم الخميس

وأخرجه النسائي. وفي إسناده رجلان مجهولان. وقد أخرج النسائي من حديث أبي سعيد كيسان المقبري. قال: حدثني أسامة بن زيد قال: قلت: يا رسول الله، إنك تصوم حتى لا تكاد تفطر، وتفطر حتى لا تكاد تصوم، إلا يومين، إن دخلا في صيامك، وإلا صمتهما؟ قال: " وأي يومين؟ " قلت: يوم الاثنين ويوم الخميس. قال: "ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم ".

وهو حديث حسن.

وأخرج الترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث ربيعة الجرشي عن عائشة قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحرى صوم الاثنين والخميس ". وقال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن غريب من هذا الوجه.


قال ابن القيم رحمه الله: وأخرج النسائي من حديث المسيب بن رافع [ ص: 156 ] عن سواء الخزاعي عن عائشة قالت " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم الاثنين والخميس "

وأخرج عن المسيب عن حفصة قالت " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم الاثنين والخميس ".

وفي صحيح مسلم من حديث أبي قتادة قال " سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيام الاثنين ؟ فقال: ذاك يوم ولدت فيه، ويوم بعثت، أو أنزل علي فيه "، وفيه من رواية شعبة " وسئل عن صوم الاثنين والخميس ؟ قال مسلم: فسكتنا عن ذكر الخميس لما نراه وهما.

التالي السابق


الخدمات العلمية