صفحة جزء
2729 15- باب في المرأة والعبد يحذيان من الغنيمة

290 \ 2613 - وعن حشرج بن زياد عن جدته أم أبيه أنها خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر سادس ست نسوة فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث إلينا [ ص: 247 ] فجئنا فرأينا فيه الغضب فقال مع من خرجتن وبإذن من خرجتن فقلنا يا رسول الله خرجنا نغزل الشعر ونعين به في سبيل الله ومعنا دواء للجرحى ونناول السهام ونسقي السويق، فقال قمن حتى إذا فتح الله عليه خيبر أسهم لنا كما أسهم للرجال، قال قلت لها يا جدة، وما كان ذلك، قالت تمرا وأخرجه النسائي.

وجدة حشرج: هي أم زياد الأشجعية، وليس لها في كتابيهما سوى هذا الحديث.

وذكر الخطابي: أن الأوزاعي قال: يسهم لهن. قال: وأحسبه ذهب إلى هذا الحديث. وإسناده ضعيف، لا تقوم به الحجة. آخر كلامه.


قال ابن القيم رحمه الله: ويحتمل قولها: " أسهم لنا كما أسهم للرجال " أن تعني به أنه أشرك بينهم في أصل العطاء لا في قدره.

فأرادت أنه أعطانا مثل ما أعطى الرجال، لا أنه أعطاهن بقدره سواء.

والله أعلم.

[ ص: 248 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية