صفحة جزء
3203 15- باب الصلاة على القبر

347 \ 3074 -عن أبي هريرة أن امرأة سوداء أو رجلا كان يقم المسجد ففقده النبي صلى الله عليه وسلم، فسأل عنه، فقيل مات، فقال ألا آذنتموني به؟ قال دلوني على قبره فدلوه فصلى عليه

وأخرجاه


قال ابن القيم رحمه الله: وقد روى البخاري عن ابن عباس " أن النبي صلى الله عليه وسلم قام على قبر منبوذ، فأمهم، وصلوا خلفه "

قال الترمذي: وفي الباب عن أنس وبريدة، وزيد بن ثابت، وأبي [ ص: 375 ] هريرة، وعامر بن ربيعة، وأبي قتادة وسهل بن حنيف.

قال الترمذي: وحديث ابن عباس حديث حسن صحيح. والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم، وهو قول الشافعي وأحمد وإسحاق، وقال بعض أهل العلم: لا يصلى على القبر، وهو قول مالك بن أنس، وقال عبد الله بن المبارك: إذا دفن الميت ولم يصل عليه صلي على القبر.

وقال الإمام أحمد: ومن يشك في الصلاة على القبر ؟ يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة وجوه حسان.

وقد روى مسلم في صحيحه عن أنس " أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر ".

وفي الصحيحين عن ابن عباس قال " مات إنسان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده - فذكر الحديث - وفيه: "فأتى قبره فصلى عليه "

ولكن هذه الأحاديث إنما تدل على قول ابن المبارك، فإنها وقائع أعيان، والله تعالى أعلم.

[ ص: 376 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية