السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

صفحة جزء
1666 [ ص: 548 ] (باب الصدقة على الأخوال)

وهو في النووي في الباب المتقدم.

(حديث الباب)

وهو بصحيح مسلم \ النووي ص 85-86 ج7 المطبعة المصرية

[ (عن ميمونة بنت الحارث) (أنها أعتقت وليدة في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك" ]


(الشرح)

فيه: فضيلة صلة الأرحام، والإحسان إلى الأقارب. وأنه أفضل من العتق.

وهكذا وقعت هذه اللفظة في صحيح مسلم: (أخوالك) باللام.

ووقعت في رواية غير الأصيلي في البخاري، وفي رواية الأصيلي: (أخواتك) بالتاء.

قال عياض : ولعله أصح. بدليل رواية مالك في الموطأ: " أعطيتها أختك".

قلت: الجميع صحيح، ولا تعارض. وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم ذلك كله.

[ ص: 549 ] وفيه: الاعتناء بأقارب الأم، إكراما بحقها. وهو زيادة في برها.

وفيه: جواز تبرع المرأة بمالها، بغير إذن زوجها.

التالي السابق


الخدمات العلمية