السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

صفحة جزء
2623 باب تحريم ابنة الأخ من الرضاعة

وذكره النووي في : (كتاب الرضاع) .

حديث الباب

وهو بصحيح مسلم النووي ص 23 ج 10 المطبعة المصرية

[عن علي قال: قلت: يا رسول الله! ما لك تنوق في قريش وتدعنا؟ فقال: "وعندكم شيء؟ " قلت: نعم، بنت حمزة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنها لا تحل لي. إنها ابنة أخي من الرضاعة".].


(الشرح)

(عن علي " رضي الله عنه"، قال : قلت : يا رسول الله ! مالك تنوق في قريش وتدعنا ؟ (.

"تنوق " : بفتح التاء بعدها نون ، وبفتح الواو المشددة ، ثم قاف .

أي : تختار ، وتبالغ في الاختيار .

[ ص: 466 ] قال عياض : وضبطه بعضهم : بتاءين ، الثانية : مضمومة . أي:تميل.

(فقال : " وعندكم شيء؟" قلت : نعم . بنت حمزة . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إنها لا تحل لي . إنها ابنة أخي من الرضاعة ".) .

وفي رواية أخرى ، عن ابن عباس ، عند مسلم : (أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أريد على ابنة حمزة ، فقال : " إنها لا تحل لي . إنها ابنة أخي من الرضاعة . ويحرم من الرضاعة : ما يحرم من الرحم ") .

وفي حديث أم سلمة " زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم " (تقول : قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أين أنت يا رسول الله ! عن ابنة حمزة ؟ - أو قيل : ألا تخطب بنت حمزة ابن عبد المطلب ؟ - قال : " إن حمزة أخي من الرضاعة ") .

والحديث : صريح في ترجمة الباب . لا يحتمل تأويلا .

التالي السابق


الخدمات العلمية