السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

صفحة جزء
2641 باب منه

وهو في النووي في : (كتاب الرضاع) .

حديث الباب

وهو بصحيح مسلم النووي ص 33 ج 10 المطبعة المصرية

[عن ابن شهاب أنه قال: أخبرني أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة: أن أمه: زينب بنت أبي سلمة أخبرته: أن أمها أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، كانت تقول: أبى سائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم: أن يدخلن عليهن أحدا بتلك الرضاعة وقلن لعائشة : والله! ما نرى هذا: إلا رخصة، رخصها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لسالم خاصة. فما هو بداخل علينا أحد، بهذه الرضاعة. ولا رائينا.].


[ ص: 488 ] (الشرح)

تقدم : أن دعوى الخصوصية تحتاج إلى برهان . ولا حجة في إبائهن . كما ليست في رأيهن. ولو كانت خاصة بسالم : لبينها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

قال الشوكاني في المختصر "المسمى بالدرر " : ويجوز : إرضاع الكبير ، ولو كان ذا لحية : لتجويز النظر . وفي شرحه لحديث زينب بنت أم سلمة : " قالت أم سلمة لعائشة : إنه يدخل عليك هذا الغلام الأيفع ، الذي ما أحب أن يدخل علي ، فقالت عائشة : أما لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة ؟ " الحديث رواه مسلم وغيره . وأخرج نحوه البخاري : من حديث عائشة أيضا . ثم أجاب عن أدلة من منع من ذلك . وتمامه في كتاب " الروضة الندية " . فراجعه.

التالي السابق


الخدمات العلمية