السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

صفحة جزء
3100 [ ص: 216 ] باب منه.

وهو في النووي في (كتاب النذر ) .

حديث الباب

وهو بصحيح مسلم \ النووي ص102 ج11 المطبعة المصرية

[ (عن أنس ) رضي الله عنه (أن النبي صلى الله عليه ) وآله (وسلم: رأى شيخا يهادى بين ابنيه، فقال: "ما بال هذا ؟" قالوا: نذر أن يمشي. قال: "إن الله ) عز وجل (عن تعذيب هذا نفسه "لغني وأمره: أن يركب ) .

وفي رواية : ( يمشي بين ابنيه، متوكئا عليهما ) ]. وهو معنى: "يهادى".


(الشرح)

قال النووي: هذا محمول على العاجز عن المشي. فله الركوب وعليه دم. وأما حديث أخت عقبة ، فمعناه: تمشي وقت القدرة، وتركب عند العجز. انتهى.

وعبارة الفتح: أمر الناذر "في حديث أنس": أن يركب جزما. وأمر أخت عقبة: أن تمشي وأن تركب. لأن الناذر: كان شيخه [ ص: 217 ] ظاهر العجز. وأخته لم توصف به. فكأنه: أمرها أن تمشي إن قدرت، وتركب إن عجزت. وبهذا ترجم البيهقي للحديث. انتهى.

فحاصل العبارتين واحد.

والرجل، قيل: هو أبو إسرائيل. وقيل: غيره. والله أعلم.

التالي السابق


الخدمات العلمية