السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

صفحة جزء
3982 باب: في التسمية بأسماء الأنبياء، والصالحين

وقال النووي : ( باب النهي عن التكني "بأبي القاسم"، وبيان ما يستحب من الأسماء).

(حديث الباب)

وهو بصحيح مسلم \ النووي ، ص116-117 جـ 19، المطبعة المصرية

[ ( عن المغيرة بن شعبة ) رضي الله عنه؛ (قال: لما قدمت نجران ، سألوني فقالوا: إنكم تقرءون (يا أخت هارون )! وموسى قبل عيسى بكذا وكذا. فلما قدمت على رسول الله صلى [ ص: 174 ] الله عليه) وآله ( وسلم؛ سألته عن ذلك؟ فقال: إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم، والصالحين قبلهم" . ].


(الشرح)

استدل به جماعة: على جواز التسمية بأسماء الأنبياء، عليهم السلام. قال النووي : وأجمع عليه العلماء. وقد سمى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابنه: "إبراهيم". وكان في أصحابه: خلائق مسمون بأسماء الأنبياء.

قال عياض: وقد كره بعض العلماء: التسمي بأسماء الملائكة. وهو قول الحارث بن مسكين. قال: وكره مالك: التسمي بجبريل، وياسين. انتهى.

قال صاحب (كتاب الجوائز والصلات، من جمع الأسامي والصفات): وفي هذا حديثان صريحان:

أحدهما: حديث "مغيرة"، أخرجه مسلم (يعني: حديث الباب)

وثانيهما: أخرجه أبو داود ، والنسائي، والبخاري : في (الأدب المفرد)، من حديث أبي وهب الجشمي، رفعه: "سموا باسم الأنبياء. وأحب الأسماء إلى الله: عبد الله وعبد الرحمن. وأصدقها: حارث، وهمام. وأقبحها: حرب، ومرة"

التالي السابق


الخدمات العلمية