السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

صفحة جزء
4344 (باب منه)

وهو في النووي، في: (الباب المتقدم).

(حديث الباب)

وهو بصحيح مسلم \ النووي، ص 105 جـ 15، المطبعة المصرية

[عن أبي موسى الأشعري قال كان رسول الله صلى الله عليه [ ص: 139 ] وسلم يسمي لنا نفسه أسماء فقال أنا محمد وأحمد والمقفي والحاشر ونبي التوبة ونبي الرحمة ].


(الشرح)

(عن أبي موسى الأشعري، رضي الله عنه؛ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله (وسلم: يسمي لنا نفسه أسماء؛ فقال: أنا محمد، وأحمد، والمقفي). قال شمر: هو بمعنى "العاقب".

وقال ابن الأعرابي: هو المتبع للأنبياء. يقال: قفوته، أقفوه. وقفيته. أقفيه: إذا اتبعته. وقافية كل شيء: "آخره".

(والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة). ومعناهما: متقارب. والمقصود: أنه صلى الله عليه وآله وسلم: جاء بالتوبة والتراحم. قال تعالى: رحماء بينهم وتواصوا بالمرحمة .

قال العلماء: وإنما اقتصر على هذه الأسماء، مع أن له "صلى الله عليه وآله وسلم": أسماء غيرها، كما سبق؛ لأنها موجودة في الكتب المتقدمة، وموجودة للأمم السالفة.

التالي السابق


الخدمات العلمية