السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

صفحة جزء
5300 باب : من أشرك في عمله غير الله سبحانه

وأورده النووي ، في : (باب تحريم الرياء ) .

(حديث الباب )

وهو بصحيح مسلم \ النووي ، ص 115 ج 18 ، المطبعة المصرية

عن أبي هريرة ؛ قال : قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : «قال الله تبارك وتعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري : تركته وشركه » ) .


(الشرح)

(عن أبي هريرة ) رضي الله عنه ؛ (قال : قال رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم : « قال الله تبارك وتعالى : أنا أغنى الشركاء عن

[ ص: 545 ] الشرك ؛ من عمل عملا أشرك فيه معي غيري : تركته وشركه
) . هكذا وقع في بعض الأصول : «وشركه » .

وفي بعضها : «وشريكه » .

وفي بعضها : «وشركته » .

ومعناه : أنا غني عن المشاركة وغيرها ؛ فمن عمل شيئا لي ولغيري : لم أقبله ، بل أتركه لذلك الغير .

والمراد : أن عمل «المرائي » : باطل ، لا ثواب فيه . ويأثم به .

التالي السابق


الخدمات العلمية