السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

صفحة جزء
5355 باب في قوله تعالى ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء

وهو في النووي ، في : آخر (كتاب التفسير ) .

(حديث الباب )

وهو بصحيح مسلم \ النووي ، ص 163 ج 18 ، المطبعة المصرية

(عن جابر ؛ أن جارية لعبد الله بن أبي ، ابن سلول : يقال لها : «مسيكة » ، وأخرى يقال لها : «أميمة » ، فكان يكرههما على الزنا . فشكتا ذلك إلى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله : ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء ، إلى قوله : غفور رحيم ) .
(الشرح)

(عن جابر ) رضي الله عنه ؛ (أن جارية لعبد الله بن أبي ، ابن سلول ؛ يقال لها : «مسيكة » . وأخرى يقال لها : «أميمة » . فكان يكرههما على الزنا ) .

قال النووي : «مسيكة » بضم الميم .

[ ص: 769 ] وقيل : إنهما «معاذة » ، «وزينب » .

(فشكتا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فأنزل الله تعالى : ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا ، إلى قوله : «غفور رحيم » ) .

وقيل : نزلت في ست جوار له ، كان يكرههن على الزنا : (معاذة ، ومسيكة ، وأميمة ، وعمرة ، وأروى ، وقتيلة ) والله أعلم .

قال في (فتح البيان ) : المراد بالفتيات - هنا - : الإماء ، وإن كان الفتى والفتاة ، قد يطلقان على الأحرار - في مواضع أخر -

«والفتى » : الشاب . «والفتاة » : الشابة .

«والبغاء ، بالكسر والمد : مصدر «بغت المرأة تبغي بغاء » إذا زنت ، وفجرت . وهذا مختص بزنا النساء . فلا يقال للرجل - إذا زنى - «إنه بغي » قاله الأزهري ، والجمع : «البغايا » .

التالي السابق


الخدمات العلمية