السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

صفحة جزء
942 (باب فضل الذكر عند دخول الصلاة ) .

وقال النووي: (باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة ) .

(حديث الباب ) .

وهو بصحيح مسلم النووي ص 97 ج 5 المطبعة المصرية .

[عن أنس؛ أن رجلا جاء فدخل الصف، وقد حفزه النفس. فقال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.

فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: "أيكم المتكلم بالكلمات؟" فأرم القوم. فقال: "أيكم المتكلم بها؟ فإنه لم يقل بأسا". فقال رجل: جئت وقد حفزني النفس فقلتها. فقال:
"لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها. أيهم يرفعها؟"
.] .


(الشرح) .

(عن أنس ) ؛ رضي الله عنه: (أن رجلا جاء، فدخل الصف، وقد حفزه النفس ) بفتح حروفه وتخفيفها؛ أي: ضغطه لسرعته.

[ ص: 299 ] (فقال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.

فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: "أيكم المتكلم بالكلمات؟" فأرم القوم ) .

بفتح الراء، وتشديد الميم. أي: سكتوا.

قال عياض: ورواه بعضهم في غير صحيح مسلم: بالزاي وتخفيف الميم. من الأزم. وهو الإمساك. وهو صحيح المعنى.

(فقال: "أيكم المتكلم بها؟ فإنه لم يقل بأسا". فقال رجل: جئت وقد حفزني النفس فقلتها. فقال: "لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها، أيهم يرفعها؟" ) .

"فيه" دليل على أن بعض الطاعات، قد يكتبها غير الحفظة أيضا.

التالي السابق


الخدمات العلمية