السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

صفحة جزء
1093 (باب القنوت في المغرب)

وذكره النووي في الباب المتقدم .

(حديث الباب)

وهو بصحيح مسلم \ النووي ص 180 جـ5 المطبعة المصرية

[عن عمرو بن مرة قال: سمعت ابن أبي ليلى قال: حدثنا البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقنت في الصبح والمغرب .

[ ص: 14 ] وفي رواية عنه: قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفجر والمغرب
.


(الشرح)

فيه: جواز القنوت في هاتين الصلاتين.

قال النووي : لو ترك القنوت في الصبح سجد للسهو.

وذهب أبو حنيفة "رحمه الله"، وأحمد، وآخرون، إلى أنه لا قنوت في الصبح.

وقد تقدم: أن القنوت ليس من سنن الصلاة، وأنه للنازلة، ولا يختص بالصبح.

بل يجوز في جميع الصلوات المكتوبات، عند الحاجة. وهذا هو الصحيح.

التالي السابق


الخدمات العلمية