السنن الكبرى للنسائي

النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

صفحة جزء
185 - الخطبة قبل يوم التروية

4175 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : قرأت على أبي قرة موسى بن طارق ، عن ابن جريج ، قال : حدثني عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم حين رجع من عمرة الجعرانة بعث أبا بكر على الحج ، وأقبلنا معه ، حتى إذا كنا بالعرج ، ثوب بالصبح ، ثم استوى ليكبر ، فسمع الرغوة خلف ظهره ، فوقف عن التكبير ، فقال : هذه [ ص: 157 ] رغوة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لقد بدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج ، فلعله أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنصلي معه . فإذا علي عليها ، فقال له أبو بكر : أمير أم رسول ؟ فقال : لا ، بل رسول ، أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم ببراءة أقرؤها على الناس في مواقف الحج ، فقدمنا مكة ، فلما كان قبل التروية بيوم ، قام أبو بكر ، فخطب الناس ، فحدثهم عن مناسكهم حتى إذا فرغ قام علي ، فقرأ على الناس (براءة) حتى ختمها ، ثم خرجنا معه ، حتى إذا كان يوم عرفة قام أبو بكر ، فخطب الناس ، فحدثهم عن مناسكهم ، حتى إذا فرغ قام علي ، فقرأ على الناس (براءة) حتى ختمها ، ثم خرجنا معه ، ثم كان يوم النحر ، فأفضنا ، فلما رجع أبو بكر خطب الناس ، فحدثهم عن إفاضتهم وعن نحرهم وعن مناسكهم ، فلما فرغ قام علي ، فقرأ على الناس (براءة) حتى ختمها ، فلما كان يوم النفر الأول قام أبو بكر ، فخطب الناس ، فحدثهم كيف ينفرون ، وكيف يرمون ، فعلمهم مناسكهم ، فلما فرغ قام علي ، فقرأ براءة على الناس حتى ختمها .

التالي السابق


الخدمات العلمية